إلى قداسة البابا فرنسيس:

إن إعترافك بالتهديد الخطير للتغير المناخي، وجهود الفاتيكان لتصبح أول دولة محايدة كربونياً، وإخلاصك في رعاية الكون يعطينا أملاً كبيراً.

نحثك على استخدام نفوذ منصبك لتصبح قدوة للعالم. نحن ندعوك لسحب كل استثمارات بنك الفاتيكان من صناعة الوقود الأحفوري، التي تسبب أزمة تغير المناخ، وأن تدعم في العلن الحركة المتصاعدة لسحب الإستثمارات من قطاع الوقود الأحفوري.

شكراً لقيادتك.

موقع،

مرحباً !

لقد تم حفظ معلومات الاتصال بك من آخر زيارة. اضغط الزر بالأسفل للمتابعة.

 
آخر الموقعين:
Sarah Rifaat Egypt
Debora Haas Souza de Gastal Curacao

إن حركة سحب الاستثمارات من الوقود الأحفوري دائماً مبنية في الأساس على حجج أخلاقية: إن الاستثمار في قطاع الوقود الأحفوري خطأ. إن التغير المناخي غير عادل.

 

في 18 يونيو، إنضم البابا فرنسيس إلى النداء الأخلاقي في المنشور البابوي الذي أصدره بقوله:

 

"نعلم أن التكنولوجيا المبنية على استخدام الوقود الأحفوري الشديد التلويث.... يجب أن تستبدل تدريجياً من دون تأخير."

 

إن البابا فرنسيس شديد الوضوح بخصوص وجوب إنهاء النموذج الحالي من التطور المبني على الاستخدام المكثف للفحم الحجري، والبترول، وحتى الغاز الطبيعي. نحتاج أن نستبدله بخيارات من الطاقة المتجددة ونماذج جديدة من الانتاج والاستهلاك تحارب إرتفاع حرارة الأرض. هذا بالضبط ما تدعوا إليه حركة متنامية من الطلاب، والجماعات الدينية، والمستثمرون المهتمون بقضايا المجتمع، والمواطنون العاديون لتقوم به الأفراد والمؤسسات العامة والخاصة: أن يسحبوا أموالهم من قطاع الوقود الأحفوري ويستثمروها في حلول صديقة للمناخ كطاقة الرياح، والطاقة الشمسية، واستخدام فعال للطاقة.

وبكلمات مؤتمر أساقفة الفلبين، "إن الاستثمار في شركات الوقود الأحفوري والمشاريع المدمرة للبيئة يعني فعلياً دعم تدمير مستقبلنا. إن سحب الاستثمارات يقدم الأدوات لتغيير الوضع الحالي - التحول نحو نظام يعطي الأولوية لصحة الناس والطبيعة بدلاً من السعي الحثيث وراء الربح."

تجاوب العديد من القادة، كما إلتزمت عدة مؤسسات بسحب الإستثمارات من قطاع الوقود الأحفوري، مثل الموحدون العالميون، وكنيسة المسيح المتحدة، وكنيسة إنكلترا، والمجلس العالمي للكنائس، ومؤخراً إتحاد اللوثريين العالمي. في يونيو/حزيران، أصبحت جامعة ديتون أول جامعة كاثوليكية تسحب إستثماراتها.

 

وما زال التحول مستمراً. لقد حان الوقت لسحب استثمارات الفاتيكان.

 

لقد إختار البابا، الذي يسمع له 1.2 مليار إنسان ويحترمه سواء المسيحيون وغير المسيحيون، وهو في موقع فريد، أن يضم صوته والمكانة المعنوية لمنصبه إلى حركة سحب الاستثمارات.

وبمنشوره البابوي، إختار البابا الوقوف مع الناس الذين يقاتلون من أجل العدالة وكوكب مستدام. يفهم البابا الواجب الأخلاقي للعناية بالخلق. يفهم البابا أنه فيما لو لم نقم بفعل شيء، فإن نتائج التغير المناخي ستكون كارثية، وستؤثر أكثر ما تؤثر بسكان العالم الأكثر ضعفاً. يستوعب البابا أن البشر مسؤولون عن حماية الكوكب - وأنفسنا-.

 

لنطلب من البابا فرنسيس أن يجعل من سحب الاستثمارات جزءاً من خطابه الأخلاقي.

وقع العريضة

English | Français | Español | Português | Deutsch | Italiano  日本語 Polski